التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 96
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » تقارير » ندى الحاج: رسائل غادة تخصها وحدها


ندى الحاج: رسائل غادة تخصها وحدها ندى الحاج: رسائل غادة تخصها وحدها

أحمد فرحات (الاتحاد الثقافي:) الأربعاء, 04-يناير-2017   02:01 صباحا

ندى الحاج: رسائل غادة تخصها وحدها

من بين الإصدارات الجديدة التي ضجّت بها بيروت مؤخراً كتاب «رسائل أنسي الحاج إلى غادة السمان»، أعدته الروائية الشهيرة غادة السمان بنفسها، كاشفة فيه عن رسائل حب من الشاعر اللبناني الكبير أنسي الحاج، تعود إلى العام 1963 من القرن المنصرم، عندما كان الشاعر يومها في السادسة والعشرين من عمره، وهي في المقابل كانت في العشرين من عمرها.
انقسم الرأي العام الأدبي والثقافي في لبنان بين مؤيد لفكرة نشر هذه الرسائل ومعارض لها. المؤيدون وجدوا في الرسائل قيمة أدبية وإنسانية ذاتية استثنائية، تُضاف إلى رصيد الطرفين الإبداعيين الكبيرين، خصوصاً لجهة ما يمثلانه في المشهد الأدبي العربي الحديث، كل من موقعه طبعاً، وبخاصة الشاعر أنسي الحاج، الذي أثر حتى على «الذين لم يقرؤوه» على حدّ قول أحدهم، وأن من حق القارئ أن يعرف تفاصيل شخصية، غير مُسِفّة بطبيعة الحال، عن قطبين أدبيين أسهما في تشريح ظاهرة الحب والحرية في ظل مجتمعات عربية تعاني ما تعانيه من تناقضات حياتية وتباينات مجتمعية وحضارية لا تخفى على كل ذي لبّ.
أما المعارضون لنشر هذه الرسائل، فيرون أنه كان يجدر بغادة السمان نشر هذه الرسائل في حياة أنسي الحاج، وبعد أخذ رأيه كطرف مباشر معنيّ بها. وأن ما أقدمت عليه يؤكد بالتالي خيانتها لأمانة الراحلين، واستثمار أدبي وإعلامي في غير محله، ولاسيما بعد احتجابها الطويل عن نشر ما يمكن أن يُشكّل إضافة نوعيّة على تجربتها الكتابيّة نفسها، وخصوصاً في زمن انفجار أدب السرد العربي وبروز أسماء كاتبات عربيات تجاوزن بأسئلتهنّ الإبداعية و«التمردية» أسئلة غادة السمان على نحو ملحوظ، ولذلك كانت هذه القنبلة النشرية من غادة السمان لتقول من خلالها: إني هنا وإن الأمر لا يزال لي. وبعض المعارضين لنشر هذه الرسائل تحدّى غادة قائلاً: «ما دمت تجرّأت على نشر الرسائل، فيا حبّذا لو تكملين جرأتك بنشر سيرتك عن تلك المرحلة».
ولما سألنا الشاعرة ندى الحاج، ابنة الشاعر الكبير أنسي الحاج عن الموضوع وتعليقها عليه، اكتفت بالقول في سياق حوارنا معها: «أمام الآراء المنقسمة حول صوابيّة نشر تلك الرسائل أو عدم نشرها، كنتُ أفضّل لو أن الأديبة السمان سعت إلى أخذ موافقة أنسي قبل رحيله، فخصوصيّة تلك الرسائل الوجدانية الصارخة وأهميتها الأدبية تخصّ غادة السمان وحدها، وكان يمكنها الاحتفاظ بها لمفردها تطابقاً مع نيّة الشاعر الذي كان قد أرسلها إليها في حينها في زمن محدود منذ أكثر من خمسين عاماً».
وعلى الرغم من الحضور القوي للشاعر أنسي الحاج في ذاكرة ابنته الشاعرة ووجدانها، فإن الابنة الشاعرة ترى في المحصّلة بأنها مستقلة كل الاستقلال عن شعرية أبيها و«يكفيني أن والدي كان يحب شخصيتي الشعرية ويحترمها كما هي، بعيدة عن التصنيفات والمدارس الشعرية، كما أعتقد أنه كان فخوراً بي. أنا لست وريثة شعر أنسي الحاج، بل ابنته، والشعر هو الحرية».

   

ندى الحاج: رسائل غادة تخصها وحدها اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2017
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير