التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 103
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » خبر » المسرح المصري المستقل يبحث عن ممول


المسرح المصري المستقل يبحث عن ممول المسرح المصري المستقل يبحث عن ممول

نهى يوسف (القاهرة:) الخميس, 30-اكتوبر-2014   06:10 صباحا

المسرح المصري المستقل يبحث عن ممول

ليس من شك أن السبب لتردي حال الثقافة، وارتقاء وريفها أو صبغها في قالب معين، أو توجيهاها إلى صوب محدد دون آخر، يعود إلى الكيفية التي يكون عليها حال الاقتصاد، فإن الحالة الاقتصادية كما تقرر لون الحضارة تقرر كذلك ماهية وضع الثقافة الراهنة، وأن الثقافة لا تظهر وتنتشر سوى في أذيال رفاه الاقتصاد.

حول ذات المفهوم تحدث العديد من المسرحيين عن المشكلات التي تواجه المسرح بشكل عام، باعتباره لوناً من ألوان الثقافة ومظهراً لها، فحصروا مشكلة المسرح، خاصة إقطاع المسرح المستقل في عملية التمويل، حيث يرون أن مسرح القطاع الخاص يموّل من قبل مالكيه، في حين أن مسارح هيئة المسرح تدعمها وزارة الثقافة، فيما مسارح الجامعات يتم دعمها من مدخولات صندوق نشاط الجامعة، أما المسرح المستقل فلا داعم له، وتنصب كبرى مشكلاته في نقص التمويل، نسبة لانعدام الدعم، على الرغم من أنه يقدّم أفكاراً ترتقي لتطلعات وطموح الشباب، وتحاكي واقعهم ومشاكلهم واهتماماتهم، وتلامس رؤاهم للمستقبل بمختلف وجهات النظر.

وترى المخرجة المسرحية عبير علي أن دعم وزارة الثقافة للمسرح المستقل ضرورة لابد منها، كذلك دعم رجال الأعمال من القطاع الخاص، حيث إنه يعاني من مشاكل التمويل، فقد أخرجت عشرين عرضاً مسرحياً منذ عام 1989 لم يتلق منها سوى خمس عروض فقط عرضا بإنتاجها، أما البقية فقد توقفت تحت عوامل ضغط التمويل، سواء أكان على مستوى الإنتاج بشكل عام، أو مستلزمات الملابس الديكور والإضاءة والتصوير، التي لا تتجاوز كاميراته في بعض الأحيان  الكاميرا الواحدة أو اثنين بدرجة مختلفة، مما يؤثر سلباً على قيمة العرض الفنية، مشيرة إلى أن كمخرجة محترفة أو كنجم شباك في كثير من الأوقات، لا يغطي عائد دخل مسرحياته أجره، ويرجع بسبب ضعف الإقبال على المسرح، ولقلة تكثيف الدعاية الكافية لضعف التمويل.

والدعم الوحيد للإنتاج من حجز ليلي لعرض من قبل هيئة المسارح وزارة الثقافة، أو بعض الجمعيات الأهلية، ودائماً خمسة عروض يعادلها عمل ثلاث أشهر كتابة وإخراج لإقامة عمل فني كامل بأجور ممثلين، والوزارة تمنع تصوير العروض، ولذلك العمل الفني لا يغطي التكلفة، وينتهي وجوده، ويموت لعدم عرضه مرة أخرى.

ودعت إلى ضرورة قيام التليفزيون المصري بتصوير هذه العروض، وعرضها عبر قناة الدراما للترويج للمسرح بشكل جيد، مبينة أنه يتحتم على وزارة الثقافة، أن تضع معياراً ممنهجاً لكيفية دعم المسرح، عن طريق تقديم مجموعة من المشروعات المسرحية، وفق جدول زمني محدد تقوم  الوزارة على ضوئه باختيار بعض المشروعات لدعمها، مع توضيح سبب الاختيار ونوعية العمل، الذي حصل على التمويل، شريطة أن يقدّم الدعم للأعمال التي تتماهى مع  الهدف المرجو منه، تشجيعا لرواج الأعمال الهادفة.

فيما ذهب المخرج أشرف فجل إلى التصويب على ذات مشكلة التمويل، حيث يصر على أنه لا يتوفر له مكان لإجراء البروفة والعرض، موضحاً أن باقي أدوات الإنتاج يمكن توفيرها بالجهود الذاتية، وطرح فكرة إنشاء مسرح خاص بالفرق المستقلة بدعم وزارة الثقافة، تنفذ من خلاله البروفات والعروض حسب الترتيب لكل متقدم، وأشار إلى أنه يوجد فكرة مشروع مطروحة من قِبَل وزير الثقافة لا أعلم تفاصيله، وأعتقد أنه يصب في نفس الفكرة. 

ودعت الناقدة د .نهاد صليحة إلى ضرورة وقف عمليات توظيف العاملين في قطاع المسرح، بسبب ترهل الكادر الوظيفي، خاصة في ظل حالة الركود المسرحي ونوّهت إلى ضرورة تفعيل سياسة تجوّل العروض المسرحية في جميع محافظات مصر، حتى يتم تنشيط المسرح عبر الاستعانة بمتخصصين وخبراء، في مجال الإدارة والدعاية والإعلان لتفعيل حركة المسرح.

وأعربت عن استيائها من دور التليفزيون المصري، وعدم تقديمه لأعمال جديدة، حيث يركن إلى القديم من الأعمال والعروض المسرحية التي سبق تقديمها، من أمثال قديم ما قدّم الفنان  لمحمد صبحي أو عادل أمام. 

وطالبت بضرورة وجود دور للتليفزيون بالمشاركة مع هيئة المسرح، للعرض على الأقل الدعاية والإعلان للعروض المسرحية، وأشادت بالمشروع المطروح من قِبَل وزارة د. جابر عصفور السابقة، والخاصة بدعم المسرح المستقل، وهو الأمر الذي دعا إلى تشكيل لجنة من وزارة الدكتور صابر للمتابعة، وهي قيد انتظار آراء ومقترحات المسرحيين، حيث ينص عرض الوزير على تقديم الدعم في أربعة أشكال أو صيغة تعاونية مع مسارح الدولة، أو شراء ليلي عرض، أو تقديم مشروع مسرحي والاطلاع عليه من لجنة، والموافقة على التمويل حسب معايير معينة، أو بعض الكيانات المسرحية المستقلة، يمكن إعطاءها منحة، وتوقعت أن يسهم هذا المشروع بشكل كبير في دعم المسرح. 

   

المسرح المصري المستقل يبحث عن ممول اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2018
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير