المزيد من الاقسامالمزيد  
  بحث متقدمالمزيد
 
  • "ذاكرة الجسد" ...تلفزيونياً
    عندما قدّمت أحلام مستغانمي مخطوط روايتها «ذاكرة الجسد» الى الكاتب سهيل إدريس عام 1993 راغبة في أن يقرأها ويبدي رأيه فيها، لم يكن يخيّل اليها أنّ صاحب «الحي اللاتيني» سيتحمس لها ويدرجها سريعاً في... [التفاصيل]
  • الوقوع في حب آنّا كارنينا الوقوع في حب آنّا كارنينا
    ذات يوم، في 1873، التقط تولستوي كتاباً كان أحد أبنائه قد تركه مُلقى، وبدأ يقرأ مدخل إحدى قصص الكتاب لزوجته بصوت مسموع: «وصل الضيوف الى البيت الريفي». كان هذا الكتاب لبوشكين. فقال تولستوي:... [التفاصيل]
  • غالية قباني تكشف أسرارا وأكاذيب غالية قباني تكشف أسرارا وأكاذيب "
    في لغة استعارية تصويرية متميّزة، تعيد غالية قباني في «أسرار وأكاذيب» (دار رياض الريّس) تركيب صورة عائلة دمشقية مخلّعة الأوصال ومتناثرة الأجزاء، تنتسب الى تلك الطبقة البورجوازية التي بدأت تفقد... [التفاصيل]
  • "صابون" رشا الأطرش له رائحته الخاصة
    على «صهوة» الوصف، اختارت الزميلة رشا الأطرش أن تحمل روايتها الأولى «صابون» («دار الساقي» - 2010)، حتى لو ناءت به البنية الدرامية لهذا العمل. ويلاحظ أن الزميلة الأطرش، التي عملت طويلاً في الصحافة،... [التفاصيل]
  •  إعدام ذاكرة ؟ إعدام ذاكرة ؟
    نجيب محفوظ ليس قليلاً حتى ينسى. لكن ماذا تعني الذكرى الرابعة لرحيله؟ هل نحتفل ونكتب ونقيم مهرجانات وندوات أم نترك المناسبة تمر بهدوء كأن شيئاً لم يكن؟ لا تخص هذه المسألة نجيب محفوظ بالذات، بل... [التفاصيل]
     
التصويت
هل  أصبحت المواقع الإلكترونية الثقافية تنافس المجلات الثقافية المطبوعة؟ هل أصبحت المواقع الإلكترونية الثقافية تنافس المجلات الثقافية المطبوعة؟
نعم
لا
أحيانا


عدد المصوتين عدد المصوتين : 108
تصويت سابق تصويت سابق
  
الرئيسية الرئيسية » صحافة عربية » السينما في امريكا اللاتينية لمحمد عبيدو


السينما في امريكا اللاتينية  لمحمد عبيدو السينما في امريكا اللاتينية لمحمد عبيدو

المحرر الفني (دمشق :) السبت, 27-فبراير-2010   06:02 مساءا

السينما في امريكا اللاتينية  لمحمد عبيدو


" السينما في أمريكا اللاتينية " كتاب جديد صدر بدمشق ضمن سلسلة الفن السابع " 170" عن مؤسسة السينما السورية للناقد السينمائي محمد عبيدو , ويحاول الكتاب أن يؤرخ للسينما في القارة الأمريكية ويرصد التحولات المميزة لصناعة السينما في أميركا اللاتينية حيث عملت على إيجاد موطئ قدم لها أينما واتتها الفرصة،وبدأت ملامحها في التشكل وسط الصراعات والنزاعات فقد كانت ومنذ انطلاقها تقف مع المنددين والناشطين ضد الفقر والعوز والى صف المنادين بالنهوض ضد السياسات القمعية.
ويرصد تجارب مهمة في سينما هذه الدول ومنها الفيلم التسجيلي، مدرسة «سانتا » في الأرجنتين وظهور «سينما نوفو» أي السينما الجديدة في البرازيل. و في كوبا حيث أصبحت السينما جزءا من الثورة الكوبية، وفي شيلي ارتبطت بحركة الوطنية التي جاءت بسلفادور الليندي إلى السلطة، في نيكاراغوا والسلفادور مع توهج فكرة السينما المقاتلة او الثورية التي ظهرت في الستينات .
كان أول لقاء دولي للكوادر السينمائية الشابة خلال مهرجان للسينما أقيم في مونتفيديو عام 1954 نظمته إذاعة الارغواي الوطنية واحد الأندية الثقافية الثورية , وهذا يعكس إلى حد كبير ارتباط كوادر السينما في أمريكا اللاتينية بنمو الحركات الاجتماعية والتحولات الثورية التي كانت تحدث في هذه البقعة من العالم .
يمكن القول أن كل فيلم يمثل عالما مستقلا وفريدا بذاته , لكن الحديث عن الأفلام الجديدة في تلك البلدان وكذلك طبيعة الحياة التي تتمتع بها وتنتمي إليها تلك الأفلام .
الكتاب مقسم إلى سبعة فصول وملحق صور و وفي كل فصل منه يتناول عبيدو سينما إحدى البلدان في أمريكا اللاتينية فيبدأ بالبرازيل ثم المكسيك فكوبا وفنزويلا والأرجنتين والسينما التشيلية وأخيرا يتناول أفلاما من كولومبيا والإكوادور وبوليفيا .
وللتقرب أكثر من حال السينما في إحدى تلك الدول بعد أن يقدم عنها شرحا تاريخيا مفصلا يتناول البدايات واهم الأفلام والأسماء التي شكلت البذرة الأولى لانطلاقة هذا الفن فيها ملقيا الضوء على بعض أهم الأسماء والأفلام التي أنتجت في هذه القارة والتيار الذي تنتمي إليه وبعض الظروف التي أحاطت بعوالم هذا الفيلم وإنتاجه مع نظرة على بعض المخرجين الذين شكلوا علامة فارقة , يحاول عبيدو من خلال حوار مع احد السينمائيين أو النقاد فتح نوافذ أخرى على عوالم تلك السينما وبعض إسرارها الدفينة والتي جعلت من بعض أفلامها تنال أهم الجوائز العالمية في العديد من المهرجانات الكبرى .
أتى الكتاب في 96 صفحة من القطع الكبير .وهو السابع لمحمد عبيدو بعد أربع مجموعات شعرية وكتابين في السينما  " السينما الصهيونية شاشة للتضليل "2004 و "السينما الاسبانية "2006 ليكشف للسينمائي بعضا من عوالم سينما طالما سمعنا عنها وشاهدنا بعضا من أفلامها وقرانا بعضا من روايات شكلت نادرة خصبة عن هذا المكان القصي من العالم بتوثيق تاريخي يقترب من التحليل أحيانا وينحو أحيانا نحو المعلومة   

   

السينما في امريكا اللاتينية  لمحمد عبيدو اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ
مقالات سابقة
مدير التحرير : لنا عبدالرحمن
© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2010
خدمة Rss خدمة Rss   خريطة الموقع خريطة الموقع   التحرير التحرير Free counter and web stats

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير