المزيد من الاقسامالمزيد  
  بحث متقدمالمزيد
 
  • "ذاكرة الجسد" ...تلفزيونياً
    عندما قدّمت أحلام مستغانمي مخطوط روايتها «ذاكرة الجسد» الى الكاتب سهيل إدريس عام 1993 راغبة في أن يقرأها ويبدي رأيه فيها، لم يكن يخيّل اليها أنّ صاحب «الحي اللاتيني» سيتحمس لها ويدرجها سريعاً في... [التفاصيل]
  • الوقوع في حب آنّا كارنينا الوقوع في حب آنّا كارنينا
    ذات يوم، في 1873، التقط تولستوي كتاباً كان أحد أبنائه قد تركه مُلقى، وبدأ يقرأ مدخل إحدى قصص الكتاب لزوجته بصوت مسموع: «وصل الضيوف الى البيت الريفي». كان هذا الكتاب لبوشكين. فقال تولستوي:... [التفاصيل]
  • غالية قباني تكشف أسرارا وأكاذيب غالية قباني تكشف أسرارا وأكاذيب "
    في لغة استعارية تصويرية متميّزة، تعيد غالية قباني في «أسرار وأكاذيب» (دار رياض الريّس) تركيب صورة عائلة دمشقية مخلّعة الأوصال ومتناثرة الأجزاء، تنتسب الى تلك الطبقة البورجوازية التي بدأت تفقد... [التفاصيل]
  • "صابون" رشا الأطرش له رائحته الخاصة
    على «صهوة» الوصف، اختارت الزميلة رشا الأطرش أن تحمل روايتها الأولى «صابون» («دار الساقي» - 2010)، حتى لو ناءت به البنية الدرامية لهذا العمل. ويلاحظ أن الزميلة الأطرش، التي عملت طويلاً في الصحافة،... [التفاصيل]
  •  إعدام ذاكرة ؟ إعدام ذاكرة ؟
    نجيب محفوظ ليس قليلاً حتى ينسى. لكن ماذا تعني الذكرى الرابعة لرحيله؟ هل نحتفل ونكتب ونقيم مهرجانات وندوات أم نترك المناسبة تمر بهدوء كأن شيئاً لم يكن؟ لا تخص هذه المسألة نجيب محفوظ بالذات، بل... [التفاصيل]
     
التصويت
هل  أصبحت المواقع الإلكترونية الثقافية تنافس المجلات الثقافية المطبوعة؟ هل أصبحت المواقع الإلكترونية الثقافية تنافس المجلات الثقافية المطبوعة؟
نعم
لا
أحيانا


عدد المصوتين عدد المصوتين : 107
تصويت سابق تصويت سابق
  
الرئيسية الرئيسية » مواجهات » الشاعرة سوزان ابراهيم : قاربت خطوطاً حمراء في ديواني الجديد


الشاعرة سوزان ابراهيم : قاربت  خطوطاً حمراء في ديواني الجديد الشاعرة سوزان ابراهيم : قاربت خطوطاً حمراء في ديواني الجديد

لنا عبد الرحمن () الإثنين, 01-فبراير-2010   06:02 صباحا

الشاعرة سوزان ابراهيم : قاربت  خطوطاً حمراء في ديواني الجديد

 

-         ماذا يمثل هذا الديوان من  اختلاف عن كتاباتك السابقة؟

أعتقد بل أكاد أجزم أن الناحية الفكرية في المجموعة الشعرية ( كثيرة أنت ) صارت أكثر وضوحا وحفرت مجراها أعمق من ذي قبل, وقد أجرؤ على القول بأنني قاربت خطوطاً حمراء آمل أن أمزقها بكل قوتي, ليس استعراضاً بل سلوكاً وعملاً وكتابة, من الناحية الفنية غصت أعمق في الحالة اللغوية فتكثفت الجملة, وتشظى المعنى ليشكل قوس قزح يرى القارئ من ألوانه ما يحب وما يستطيع رؤيته, فتحولت القصائد الطويلة إلى ومضات مشبعة ومثقلة بأريج المعنى, آمل أن تتمكن من فتح مساحات  حوار ثقافي وفكري مع المتلقي, أي ربما انتقلت متعة النص من الحالة العفوية وما يطفو على سطحه, إلى متعة البحث عن أبواب تركت مفاتيحها للقارئ لنتشارك لعبة الكشف.
 
-  تنقلت بين القصة والشعر، لم؟ و كيف تحكين  عن  التجربة؟

انطلقت من بوابة الشعر أولاً ومن هناك أدعي أن بإمكان المسافر إلى أي محطة أخرى أن يحصل على فيزا عبور وأوراق إقامة, أما لماذا التنقل فأقول: إنني بطبعي مخلوق قلق, مغرم بالترحال ومحاولة اكتشاف مكامن الدهشة الأولى,  ربما هو البحث عن مساحة أخرى وفضاء آخر, إنه البحث عن أوطان لأوجاعنا وقلقنا وطموح مشروع باكتشاف قارة أخرى. أنا مولعة باللغة والاشتغال بها وفيها وعليها, قد يكون الشعر روحاً, والقصة جسد لكنني بهما أغدو كائنا مكتملاً ... أغدو قارة من كلمات.


- جاء الديوان ضمن تقسيم أربعة أبواب، لم كان هذا القسيم، هل بسبب اختلاف الموضوعات؟

لم يكن التقسيم جزءاً من عملية الكتابة, فقد أنجزت نصوص المجموعة على مدى ست سنوات اعتبرتها مجموع خياناتي للقصة القصيرة التي استغلت ضعفي واحتفظت بي كل تلك المدة, حين أردت طباعة المجموعة وجدت أن النصوص تتشارك وتتفارق في عدة نقاط, فجاء التبويب ليعطي صفة مشتركة لنصوص كل باب, فكانت أبواب: كثيرة أنت لصفة الأنثى واعتزازها بكبريائها وإحساسها بكينونتها ورفضها وتمردها على ما صار إرثاً مقدساً يخنق انطلاقها, وفي باب المرايا لمحات صوفية وانعكاسات للمعنى, وفي باب المنافي أوجاع الوطن والغربة, والباب الأخير لرسائل الحب القصيرة.
 
- لماذا كان الدخول إلى عوالم التصوف والروحانيات؟

تعلمين أن حركة التصوف في الشرق بدأت رداً على الحكام والنظام المعمول به آنذاك إنها محاولة القول الصريح بشكل موارب, إنه حالة التخفي خوفاً من البطش, وأنا هنا لا أدعي كل ذلك, لكنني عملت على تهريب كثير من قناعاتي وأفكاري في عربات المعاني والمفردات, أما الروحانيات, فأرى أننا بحاجة ماسة إليها وقد طغت المادة على كل شيء والروحانيات تشكل واحة ووقتاً مستقطعاً للكاتب حين يتورط في القلق الوجودي والإحساس بالعبث واللاجدوى.
 
- جاء إهداء المجموعة عبارة عن جملة شعرية أيضا "لعشر سنوات حاولت فيهن أن أكون أنا"،من وجهة نظرك هل تتأخر المرأة العربية في معرفة ذاتها، أو أن تكون هي، أم أنها معاناة المرأة المبدعة؟ 

كأي امرأة عربية شرقية أتشارك مع النساء مشكلات يومية بسبب الإرث المقدس الذي ذكرته سابقاً, ولأنني أمارس العمل الصحفي ألتقي وأسمع وأرى أكثر مما يجب, وأثقل مما يحتمل ضميري, قبل عشر سنوات أقسمت ألا أكرر مسيرة أمي, فاجترحت سبيلاً لحريتي واستعادة ذاتي, وجاهدت ما استطعت كل محاولة لمصادرة الرأي و رفضت التسلط والرقابة, ليس على حياتي فقط بل وعلى صوتي وفكري وقلمي, ومحاولات التدجين والتريض.. وفي عام 2005 كنت أؤكد ذلك فأهديتها مجموعتي القصصية الثانية ( امرأة صفراء ترسم بالأزرق ) وكان الإهداء يقول: للمرأة التي لم أعرف أخرى أكثر منها زهداً بمباهج الحياة, والتي لا تستسلم لهنيهات الفرح بسهولة.. للمرأة التي تشبه كل النساء.. والتي جاهدت نفسي ألا أكونها ... أمي! غالبية النساء العربيات لا يتأخرن في معرفة ذواتهن, بل هن يغادرن الحياة ولا يعرفنها, أما المرأة المبدعة, فحدّث ولا حرج.. سأختصر القول: في الحياة ثمة عملية مقايضة مستمرة, إنها لا تعطيك شيئاً إلا بمقابل, وكلما أردت أكثر دفعت ضريبة أكبر, لن تمتلك المرأة العربية الشرقية زمام عقلها وروحها ونفسها وكل كيانها ما لم تدفع ضريبة ثقيلة وبفائدة مركبة, وقد تكون أحياناً قاتلة.. لن تحلق إلا بإرادتها, وبإدراك ووعي أنها لن تحظى بأي شيء مجاناً.. فليس في الشرق العربي مواسم ( سولد أو بونس )!


 

 

   

الشاعرة سوزان ابراهيم : قاربت  خطوطاً حمراء في ديواني الجديد اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ
مقالات سابقة
مدير التحرير : لنا عبدالرحمن
© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2010
خدمة Rss خدمة Rss   خريطة الموقع خريطة الموقع   التحرير التحرير Free counter and web stats

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير