التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 99
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » مواجهات » دور النشر .. وجها لوجه أمام الإسلاميين


دور النشر .. وجها لوجه أمام الإسلاميين دور النشر .. وجها لوجه أمام الإسلاميين

حازم خالد (القاهرة :) الثلاثاء, 26-فبراير-2013   07:02 مساءا

دور النشر .. وجها لوجه أمام الإسلاميين

 

مع صعود الإسلاميين إلى الحكم ساد قلق كبير الأوساط الثقافية الفنية على حرية الإبداع في مصر، فالأدباء يخشون مصادرة كتاباتهم، التي تتجاوز التابو، والسينمائيون يخشون أن يعبث مقص الرقيب بأفلامهم، كما يخشى الشعراء من أن يعيشوا سيناريو مشابها لما عاشه الشاعر المصري الراحل حلمي سالم مع قصيدته "شرفة ليلى مراد". كذلك تخشى دور النشر من أن هيمنة الإسلاميين على المشهد السياسي قد تولّد عقبات تعيق مسار عملية صناعة الكتب التي تعاني، بطبعها، من الركود في العالم العربي.

توجس أصحاب دور النشر في مصر مع تزايد هيمنة الإسلاميين على المشهد السياسي، خيفة فرض محاذير أو دعاوى قضائية تعيق مسار عملية النشر، إلا أن البعض يرى أن الأمر لا يعدو كونه خلافا في وجهات النظر، وبعض الأزمات لن تؤثر على سوق الكتب أو تصل إلى كبت الحريات، فهل سيغير الناشرون المستقلون خططهم في النشر بعد سيطرة المد الاسلامي في مصر على الحياة السياسية؟

الناشر محمد هاشم، صاحب دار ميريت، وعضو جماعة أدباء وفنانين من أجل التغيير، قال: إن الأدباء والفنانين عليهم الوقوف على ما قدمته ثورة 25 يناير للحياة الثقافية ومكانة حرية الرأي والتعبير بعد الثورة. لكن لاشك أن هناك قلقا يعتري المثقفين من محاولات تغيير هوية الدولة، خصوصا في ما يتعلق بالحريات العامة والخاصة وإقرار مبادئ الحريات العامة وحرية التعبير بصفة خاصة في الرأي والتفكير والإبداع والصحافة والثقافة.

والإبداع – في رأي هاشم – يتعرض بعد صعود الاسلاميين إلى الحكم لهجمة شرسة ومحاولات تكميم الأفواه التي تمثلت في مصادرة بعض الصحف ومنع كتاب وصحفيين من الكتابة. إن حركة النشر يجب أن تستمر وتزدهر في مواجهة الاستبداد والقهر بكافة أنواعه، لأن الكتاب دائما حصن من حصون الحرية التي احتمت بها النخبة المصرية وطلائعها في مواجهة شتى صنوف القهر. وهو دور لفتت إليه كافة المؤسسات الإعلامية والثقافية العربية والأجنبية.

من جانبها لفتت د. فاطمة البودي، مدير دار "العين" للنشر والتوزيع، إلى أهمية استمرار الكتابة كما هي، وألا نعطي المسألة أكبر من حجمها وأن نتفاءل قليلا، مستبعدة ما يردده البعض حول إمكانية قيام التيارات الإسلامية بإقامة دعاوى قضائية على الكتب أو مصادرتها، مؤكدة أن الأمر سينحصر في بعض الأزمات غير المؤثرة مثل الفتاوى الدينية التي يطلقها شيوخ سلفيون، أو متشددون أيا كانت انتماءاتهم، الأمر الذي يجعل تطوير الكتابة أمرا فارقا.

أما موسى علي، المستشار الإعلامي للدار المصرية اللبنانية، فتمنى ألا تصل مصر إلى مرحلة كبت الحريات في النشر أو سيطرة الإسلاميين على النشر بهذه الصورة المأساوية التي يترقبها الناس، ولم يتوقع الوصول إلى هذه الحالة لأن الشعب الذي خرج من غيبوبته وقام بثورة كبيرة مثل ثورة 25 يناير، لن يصمت بعد ذلك أمام قهر الإسلاميين، إلا أنه يشير في الوقت نفسه إلى أن الجو العام للنشر سيختلف بشكل ما.

رفض تقييد النشر

عن النشر وتحديد ما ينشر وما لا ينشر، قال الناشر محمد سامي، مدير دار "ليلي" للنشر والتوزيع: "من يقول إن الرواية والقصة "حرام" فهو مخطئ لأنهما كانتا موجودتين في التاريخ الإسلامي بأشكال مختلفة، إلا أن ذلك لا يعني المساس بالأديان أو الحديث في الجنس بشكل فاضح" هذا الشكل يرفضه سامي منذ أن خاض طريق النشر، ولكنه في الوقت نفسه ضد أن يسن قانون ضد النشر ولن يقبل أحد بهذا. واعترض سامي على فكرة تقييد النشر لأن حرية النشر لا يتدخل فيها أحد، وإذا تعنت الاسلاميون فسيقف الجميع ضدهم، فكما اختارهم الشعب فباستطاعته رفضهم في أي وقت.

ويوافقه الرأي د.خالد العامري، مدير دار "الفاروق" للنشر والتوزيع، الذي أكد أن الناشرين لن يتأثروا بوجود إسلاميين أو ليبراليين، فكل ناشر له توجهه الذي لن يغيره، سواء كان توجهه دينيا أو ليبراليا، فالناشر بطبيعته يسير في طريق معين وفق استراتيجية صنعها لنفسه، ولن يمنعه أحد من تغييرها.

وقال العامري: إن مصر قامت بثورة من أجل التحديث، ويجب علينا جميعا أن نتحد من أجل حل مشكلاتنا وتحديث البلد بجدية، فلم تكن الثورة فقط من أجل إزالة النظام السياسي، وإنما لتحدث تطورا. كما لا ينبغي علينا أن نفرق بين "الإسلاميين" وغير الإسلاميين، فكلنا نعيش على أرض واحدة، ولابد أن يتحد الجميع، لأننا نحتاج كفاءات من كل التوجهات، كما تمنى أن يكون القادم في كل المناصب من الشباب بكل اتجاهاتهم.

مفاجآت

قالت د.سحر عبد الشافي، مدير دار "أوبرا" للنشر: "إنه لن يقدر أحد ليبراليا أو إسلاميا الحجر على النشر ولا يمكن أن يصادره أحد وفق هواه، رافضة في الوقت ذاته استباق الأحداث، وتعميم ظلامية الحياة القادمة، لأنه لا يستطيع أحد وضع تصور للمرحلة المقبلة، فقد تحدث مفاجآت لا نعلمها، فالأمور كلها منذ اندلاع الثورة حتى الآن ضبابية". " وكالة الصحافة العربية"

 

 

 

 

   

دور النشر .. وجها لوجه أمام الإسلاميين اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2017
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير