التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 96
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » تشكيل » التشكيلية سالي الزيني: ألوذ بـ"الحديقة" هربًا من ضغوط الحياة


التشكيلية سالي الزيني: ألوذ بـ"الحديقة" هربًا من ضغوط الحياة التشكيلية سالي الزيني: ألوذ بـ"الحديقة" هربًا من ضغوط الحياة

سماح إبراهيم (بوابة الاهرام:) الإثنين, 28-ديسمبر-2015   05:12 صباحا

التشكيلية سالي الزيني: ألوذ بـ

قالت الدكتورة سالي الزيني، الأستاذ بكلية الفنون الجميلة عن معرضها "في الحديقة"، الذي أقيم مؤخرًا، إنه قائم على مجموعة لوحات فنية لـ" كتاب فنان"، حيث تستلهم أشعارًا وخواطر لشعراء حداثيين.

وأشارت د. سالي، في حوارها ، إلى أن هذه الأشعار غير مقفاة، لمصريين، وعرب، وأخرى مترجمة لشعراء أجانب، ومن هؤلاء الشعراء على سبيل المثال: أمل دنقل، صلاح عبد الصبور، أدونيس، هبة الهواري، نزار قباني، جيورجس سيفيريس.

وتابعت: تدور الأشعار حول "الحديقة"، مع استلهامات للفنان نفسه من خلال تأملاته في "الحديقة". مضيفة: "الحديقة" هي عالمي الخاص، جنتي التي أهرب إليها، ألتجئ إلى عفويتها، مرحها، بهجتها، هربا من ضغوط الحياة ووطأة المشاغل.

واستطردت: الحديقة واحة من الهدوء، مشيرة إلى تغريد الطيور الذى يمثل زخمًا من الألوان والبهجة، وذكريات طفولتها السعيدة، حواديت الجدة و نزهات العائلة البسيطة في الأعياد. وذلك أحزان وتعاسات الفراق للحب الأول، تأملات في الحب، العاشقين، لهو الأطفال، قدوم الربيع وصمت الخريف وسكون الشتاء.

ونوهت: هي عالم أصنعه لنفسي وأرسمه كما تخيلت حديقتي التي أتمنى العيش فيها بأحلامي.

وتوضح: عشرون عملاً فنيًا، تصوغ الحديقة بمساحات مربعة 60×60 سم، منفذة على ورق يدوي معاد تدويره من "قش الأرز"، الذي تناغمت خشونته وطزاجته مع مشروعي الفني "الحديقة"، وهي المرحلة الأولى.

وتشير إلى المرحلة الثانية من معرضها، المتمثلة في "إعادة صياغة" لتلك اللوحات، مصحوبة بالنص الأدبي الملهم في صورة "كتاب فنان"، وهو كتاب "يدوي الصنع"، يصنعه ويرسمه ويصوغ كلماته الفنان في "نسخة وحيدة"، أو عدد محدود جدا من النسخ.

وتلفت إلى أن هذا النوع من الكتب كان موجودًا لدى الفنانين القدامى قبل اختراع الطباعة وبعدها يعبرون فيها عن أنفسهم.

وعن سبب اختيارها لخامة "قش الأرز" كوسيلة لتنفيذ معرضها تشرح: قدمت معرضاً عن الحديقة أو الزهور ومن ثم اخترت خامة مألوفة في عملى. وأرى أن هذه الخامة محببة للموضوع، فضلا عن تدعيمي للصناعات التي تقوم على تدوير قش الأرز، بدلا من حرقه كل عام والتلوث الناتج عنه.

وعن طريقة تحضير الأعمال تقول: ورق الأرز صعب في الاستخدام؛ لأنه يمتص اللون ويحتاج لمزيد من التحضير كونه يتعرض للانثناء بسهولة، لذا قمت بتحضيره جيدا بالغراء، وبدأت أغلق المسام الخاصة به. ثم عملت عليه بالأكريلك والكولاج وأقلام السيراميك. وقد أدخلت الكولاج في العملل على أساس خدمته كخلفيات تثري العمل وليس ضده.

تصاحب المعرض نصوص مكتوبة بجوار اللوحات، حيث تشير د.سالي إلى أنها نصوص مستلهمة من الشعراء الحداثيين، مضيفة: كل نص موح بلوحة، وسميت اللوحة باسمه، باستثناء نصين كتبتهم هما وحيدة على المقعد الخشبي، وفي الحديقة.

وعن سبب اختيارها النصوص الحداثية وليس الكلاسيكية ترى أن كثيرا منها مستلهم من الحديقة. كما تصف ببساطة الموضوع ومن ثم هي ليست مقفاة أو مفتعلة.

وأردفت: من وجهة نظرى بعض النصوص القديمة تكون مقفاة لأن الشاعر ملتزم بسياق السجع والقافية. لكن النصوص الحداثية أشعر أنها خواطر، أو استلهامات صادقة جدا، استلهمها الشعراء من خلال جلساتهم في الحديقة. فنجد جلسات للقهوة والإفطار والتأمل، وأخرى عن صندوق البريد الموجود في الحدائق.

وعن الفنانين الذين استلهموا "الحديقة" في أعمالهم تقول: أعتقد أن كثيرين استلهموها من القدامى التأثيريين. أما بالنسبة للفنانين الجدد قد لا أكون ملمة جيداً بالتجربة، ولكني أذكر تجربة هالة الشافعي عن البستان بعنوان "لي بستان" بجاليري أرت لونج، حيث كانت تتحدث عن الحقول والمزارع في قريتها.

وفيما يتعلق بالفرق بين تجربتها و تجارب الآخرين تقول: أعتقد أن لي أسلوبا خاصا في تناول الحديقة، قائما على تأملات خاصة بي، أو قريبة من قلبي قرأتها لأولئك الشعراء، فأردت رسم الحديقة، كملاذ أهرب إليه.

وتتابع: هذا هو العالم الخاص الذي أرت صنعه لنفسي والعمل عليه. ليست نقلا مباشرا للوحات من صور. بل هي مجرد تجميع لخواطر وعالم أحبه.

وتكشف: تيمتي الأساسية هي الموروث الشعبي، الذي أحاول دمجه مع بعضه البعض كلغة عالمية. حيث أرى أن العقل الشعبي الجمعي ينتج لغة عالمية، يمكنها أن تتواصل مع البشر في كل أنحاء العالم.

وتوضح: بمعنى أن المفردة الشعبية في أمريكا يمكن أن يستشعرها الإنسان البسيط في مصر. لأنها شعبية تخرج من القلب وتصل إليه.

وتشير: لدي موروث شعبي من حكايات جدتي، لذا عملت على المفردات الشعبية وأحاول تطويرها باستمرار. كما أضيف عليها الزخارف والورود المشهورة في المنمنمات الإسلامية وتحديدًا الفارسية.

   

التشكيلية سالي الزيني: ألوذ بـ"الحديقة" هربًا من ضغوط الحياة اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2017
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير