التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 96
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » صدر حديثا » ريحانة النفوس وطقوس الأرثوذكسية


ريحانة النفوس وطقوس الأرثوذكسية ريحانة النفوس وطقوس الأرثوذكسية

محرر الكتب () الإثنين, 19-يونيو-2017   03:06 صباحا

ريحانة النفوس وطقوس الأرثوذكسية

 يستهل المحرر الكتاب بقوله: "قرأت عن هذا الكتاب للمرة الأولى أثناء تأليف كتابي: "خريف البابوات: من الفاتيكان إلى كرسي الإسكندرية" (صدرت طبعته الأولى عام 2011 عن مكتبة بيروت)، وكان من أشار إليه الدكتور جورج حبيب بباوي، وبعد الانتهاء من نشر الكتاب بدأت البحث عن "ريحانة النفوس" الذي كان واضحاً من حديثه أنه كتاب مؤلم لكل مسيحي".
وكتب عنه الدكتور جورج بباوي: "أما رؤية البخور يقدم للصليب، والأيقونات، الرهبنة، .... فليست جديدة بل سبق أن عُرضت في الجيل السابق علينا، والجيل المعاصر لنا. فقد عرضها بنيامين شنيدر في كتاب: (ريحانة النفوس)، وحارب فيها بشراسة طقوس وعقائد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية التي خرجت جريحة تئن تحت وطأة نير العصر العثماني وقبله العباسي فالأموي".
ويضيف ممدوح الشيخ، وسنرى في دراسة القس بنيامين شنايدر بوضوح شديد أن المشكلة لا ترجع إلى خضوع كنسية بعينها لحكم أتباع دين آخر – كما يحاول الدكتور جورج حبيب بباوي أن يوحي – بل شهدت المسيحية تحريفات كثيرة في العقائد والطقوس حتى قبل أن يولد محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم!
والكتاب في الحقيقة وثيقة معرفية/ لاهوتية متميزة – ربما نادرة المثال – في لغتها وتنسيق محتواها، ما يجعلها في غنى عن الكثير من النقول والهوامش، وبخاصة أن مكتبة الدراسات النقدية للمسيحية تحفل بما قد يصعب إحصاؤه من المؤلفات القديمة والمحدثة، المؤلفة والمعربة.
وأهمية الكتاب تتجاوز محتواه الذي لا شك في أنه غني، فالقس شنيدر اعتمد – حصرياً – على المصادر الدينية المسيحية ما يميزه عن دراسات أخرى اعتمدت مصادر أخرى تاريخية أو لا دينية منطلقاً لقراءة نقدية للمسيحية من كتابات "الوضعيين" بمختلف أطيافهم. أما كتاب "ريحانة النفوس" فيمثل عملاً فريداً في بابه كتبه صاحبه دفاعاً: "التقوى الحقيقية"، فأورد فيه من الحقائق الموثقة من المصادر اللاهوتية ما يهدم قداسة المسيحية هدماً شبه تام.
وفي مقدمة كتابه يقول القس شنايدر إن "كثيرين من أهل هذه البلاد يسألون عن ابتداء الطقوس والعوائد والتعاليم النصرانية الزائدة عما ورد في كتاب الله وعن زمان دخولها في الكنائس وما أوجب قبولها عند الذين يقبلونها. ولما رأينا أن ذلك بحث مفيد لمن يريد أن يعرف أصل ديانة المسيح وحقائقها وطقوسها القديمة الجوهرية استحسنَّا أن نشهر كتاباً يتضمن على سبيل الاختصار خلاصة ما يؤدي إليه هذا البحث."
و"أكثر التعاليم والطقوس والمذكورة في هذا الكتاب دخلت في الكنائس بالتدريج. فإذاً، عندما نبحث عن أصل بعض الطقوس والتعاليم ونبين أنها حدثت بعد المسيح بأجيال وليست من الديانة التي سلَّمها المسيح لخلفائه لا يحسبنا أحد كأننا أعداء التقوى الحقيقية".

   

ريحانة النفوس وطقوس الأرثوذكسية اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2017
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير