التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 103
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » صدر حديثا » أبوظبي تحتفي بتاريخ المسلمين في إفريقيا


أبوظبي تحتفي بتاريخ المسلمين في إفريقيا أبوظبي تحتفي بتاريخ المسلمين في إفريقيا

محرر الكتب (أبو ظبى:) الأربعاء, 23-ديسمبر-2015   02:12 صباحا

أبوظبي تحتفي بتاريخ المسلمين في إفريقيا

يحتوي كتاب "تاريخ المسلمين في إفريقية" للدكتور تقي الدين الدوري والدكتورة خولة شاكر الدجيلي، على مقدمة وثلاثة أبواب رئيسية ويتبع كل باب فصول فرعية متعددة، وقد تناولت هذه الدراسة المنطقة الساحلية الممتدة بين خط عرض 12 شمالاً تقريباً وخط عرض 25,8 جنوباً، وهي التي تشمل منطقة شرق إفريقية، بحيث تضم بحسب المصطلح العصري كلاً من الصومال، كينيا، تنزانيا، وموزنبيق، مع أهم الجزر الساحلية التي كانت مراكز إسلامية وتجارية فائقة الأهمية.

كما أنّ الفترة الزمنية التي يشملها البحث تمتد حتى نهاية القرن التاسع الهجري (الخامس عشر ميلادي)، و"قد اضطررنا إلى توسيع فترة البحث الزمنية بسبب أنّ معالم الحضارة العربية الإسلامية واكتمال انتشار الإسلام كانا عملية طويلة الأمد استغرقت طوال هذه المدة، ذلك أنّ القرون الأولى للهجرة لم تكن كافية لقيام مدن مستقرة وحضارة راسخة".

ومع ذلك فإنّ موضوع الدراسة في هذا الكتاب - الصادر عن دار الكتب في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة - لا يتعلق بالمدى الزمني بقدر ما يتعلق بالتوصل إلى رسم الصورة الشاملة والنهائية لما أسفرت عنه مجهودات العرب الحضارية في الساحل، والتي بلغت أقصى مداها في القرن التاسع هجري/ 15 ميلادي، ومع ذلك قدمت هذه الدراسة المعلومات المتعلقة بالقرون الأولى، لأنها ضرورية لمعرفة الخلفية التي بني عليها صرح الحضارة العربية الإسلامية في القرون التالية.

لقد عرف العرب الساحل الإفريقي الشرقي منذ قرون عديد سبقت الميلاد بسبب مهارتهم في الملاحة البحرية، حيث اتصلوا بأهله، وعرفوا لغتهم، وأقاموا مراكز تجارية في الساحل لتسهيل معاملاتهم التجارية، وكان لحسن معاملتهم للسكان المحليين الأثر الفعال في تمتين علاقتهم معهم.

وبظهور الإسلام في القرن السابع الميلادي وما صاحبه من حركة فتوحات واسعة تعرفت الشعوب الإفريقية على تعاليم الإسلام الهادفة ومبادئه العالية. وكان لمكانتهم الإجتماعية المرموقة وصدقهم وإخلاصهم الأثر الكبير في تقبل السكان الأصليين للإسلام.

وشيئاً فشيئاً ازداد اهتمام مدن الساحل بالتجارة، فسيطرت على الطرق التجارية البحرية المعروفة آنذاك، واحتكرت تجارة المواد الثمينة التي تطلبها دول العالم المتمدن، مثل الذهب والعاج والحيد، وغيرها، فزادت غنى، وزاد الإسلام رسوخاً بين أهلها، وبدأت رقعتها بالإتساع تدريجياً نحو الداخل.

وقد أخذ طابع هجرة العرب المسلمين إلى إفريقية شكل الإستقرار الدائم، ومن ثم تحولت مراكزهم التجارية الموقتة إلى مراكز دائمة مستقرة، لعبت دورها في نشر الإسلام وأسس الحضارة العربية الإسلامية بين السكان المحليين الذين تقبلوها قبولاً حسناً، مما زاد الإسلام رسوخاً بين أهلها.

إن أثر الحضارة العربية الإسلامية في الساحل الإفريقي الشرقي، له الأثر الكبير فخصائص الإسلام الفريدة مكـنته من البقاء والإنتشار في مختلف المجتمعات التي حل فيها، حيث أسهم بشكل كبير في تطوير حضارتها، إلا أن خصائص هذه المجتمعات أثرت بدورها على الحضارة العربية الإسلامية، مما أدى إلى ظهور مزيج فريد، يدل على مدى المرونة التي تمتع بها الإسلام، وهي التي مكـنته من معالجة الإختلافات في البيئات المحلية التي انتشر فيها.

   

أبوظبي تحتفي بتاريخ المسلمين في إفريقيا اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2018
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير