التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 96
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » صدر حديثا » "النيل بطعم الجوافة" في الجزء الأول من سيرة القاعود


"النيل بطعم الجوافة" في الجزء الأول من سيرة القاعود "النيل بطعم الجوافة" في الجزء الأول من سيرة القاعود

محرر الكتب (القاهرة:) الإثنين, 02-فبراير-2015   04:02 صباحا

 من خلال تجربة حافلة على مدى يقرب من السبعين عاما؛ يسجل د. حلمي محمد القاعود طرفا من تجربته الإنسانية في مرحلة الطفولة حتى الحدث المزلزل الذي جاء بهزيمة 1967، ويقدم لونا جديدا من السيرة الذاتية يربط الخاص بالعام، ويكشف كثيرا من المناطق النفسية والاجتماعية في حياة من اتصل بهم أو عرفهم.
يهدي الكاتب سيرته إلى حفيدته "رقية"؛ الفرحة الكبرى التي جاءت مع بشائر ثورة يناير 2011، وكان نداؤها: يا جدو .. موسيقى طبيعية يهتز لها القلب ويطرب لها الوجدان في آخر العمر واقترابه من حافة الآخرة.
ومن خلال نسيج أدبي، وبيان رفيع، يرصد المؤلف ملامح تجربته الريفية الفريدة المتميزة، لعل فيها بعض ما يفيد الحفيدة فتعمل على استثمارها، وبعض ما لا يرضيها فتحرص على تجنبه.
كل ما يريده الكاتب هو أن تعرف "رقية" كيف عاش جدها حياته؛ وخاصة في مرحلة الطفولة والصبا والشباب الأول، فتراه وهو الذي لم يولد في بيئة متمدينة راقية، قد استطاع بالإيمان والعمل الدائم والصبر على متاعب الحياة، أن يرقى في مجال العلم والمعرفة، وأن يشارك بقلمه في قضايا أمته ووطنه، وأن يضع رؤاه وتصوراته لخدمة الدين والوطن والمستقبل من خلال آلاف المقالات والدراسات وعشرات الكتب وما لا يحصى من الطلاب في شتى مراحل التعليم داخل الوطن وخارجه.
صفحات السيرة ـ الصادرة عن دار الوادي بالقاهرة في 260 صفحة، تحت عنوان "زمن البراءة : النيل بطعم الجوافة" ـ تحاول أن تركز على ما هو فطري وإنساني، وتبتعد عما هو زائف ومزوق. لا تهتم بالصورة البلاستيكية الجامدة التي تقدم شكلا جميلا ولكنه خاو من الحيوية والنضارة. أيضا لم تخضع لإغراء الموضة التي تدفع بعض الكتاب إلى التركيز على التناول الجانب الجسدي أو ما يتعلق بغرفة النوم، فهذا الجانب لا يخص غير صاحبه، ثم إنه لا يفيد أحدا، كذلك فإنه يتعارض مع السياق الاجتماعي العام.
في هذا الجزء من السيرة اعتمد الكاتب على السرد السهل البسيط الذي يوصل الفكرة أو المعلومة دون التواء ودون تعقيد، مع محاولة طرح بعض المشكلات الاجتماعية والعامة، لعل أحدا يفكر يوما في معالجتها.. هناك كثيرون سبقوا إلى كتابة السيرة الذاتية، اتخذوا مناهج مختلفة وأساليب متعددة، ولعل هذه السيرة إذا قدر الله لها أن تكتمل، ان تسهم في فن السيرة الذاتية.
وأخيرا يتمنى الكاتب لـ "رقية" حياة أفضل ومستقبلا أسعد شريطة أن تكون حياتها عملا لا يتوقف ومعرفة لا تتجمد ومكابدة للحياة برحابة صدر ويقظة ضمير ومعايشة للواقع وليس هروبا منه، لتغييره قدر المستطاع، بوعي ساطع وفكر مستقيم.
من المتوقع أن يصدر قريبا الجزء الثاني من السيرة الذاتية للدكتور القاعود عن الناشر نفسه بعنوان: "زمن الهزيمة: النيل لم يعد يجري". ويكتب المؤلف الجزء الثالث والأخير الذي سماه "زمن الغربة: النيل لا طعم له".

   

"النيل بطعم الجوافة" في الجزء الأول من سيرة القاعود اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2017
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير