التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 99
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
الكاتب : حبيب سروري
الكاتب : أمير تاج السر
  
الرئيسية الرئيسية » صدر حديثا » إعلام المواطن .. إعلام المستقبل


إعلام المواطن .. إعلام المستقبل إعلام المواطن .. إعلام المستقبل

أيمن رفعت (القاهرة) الإثنين, 22-ابريل-2013   07:04 صباحا

إعلام المواطن .. إعلام المستقبل

 ( إعلام المواطن ) عنوان كراسة بحثية صدرت عن معهد الأهرام الإقليمي للصحافة ضمن سلسلة كراسات صحفية وإعلامية أعدها د.محمد شومان، أستاذ الإعلام وعميد كلية الإعلام بأكاديمية الشروق؛ والذي يقول في مقدمتها: لا يفرق كثير من الخبراء والباحثين بين إعلام المواطن وصحافة المواطن، حيث يعتبرون الأول امتدادًا أو نوعًا من التوسع لصحافة المواطن في استخدام الوسائط المتعددة. بينما يميز فريق آخر من الباحثين بين إعلام المواطن وصحافة المواطن من أكثر من زاوية أهمها أن راديو وتليفزيون الإنترنت يختلفان في أدوارهما ووظائفها عما تقدمه المدونات ومواقع الويب من أخبار وآراء حتى وإن استخدمت الصوت ومقاطع الفيديو، بل ويختلف عما يقدمه اليوتيوب، وبغض النظر عن قوة المنطق والبراهين التي يعتمد عليها أنصار التمييز بين إعلام المواطن وصحافة المواطن وإعلام المواطن، في هذا السياق تجدر الإشارة إلى صعوبة الفصل - مثلًا - بين استخدامات الإنترنت في التواصل الاجتماعي وإيجاد هوايات اجتماعية جديدة والأعمال التجارية، وبين ممارسة أنشطة إعلامية، فالمواقع الاجتماعية أو مواقع الشركات تمارس بشكل أو بآخر أنشطة إعلامية، فهي تنتج لأخبار وصور وآراء.
ويرى د. شومان ثلاثة مداخل في تبني مفهوم إعلام المواطن على النحو التالي: المدخل الأول: ظهر هذا المدخل قبل ظهور الإنترنت ووسائل الإعلام الجديد، وتأثر بالمعطيات التاريخية والسياسية لدول أمريكا اللاتينية في الثمانينات، حيث كانت تعاني من أنظمة حكم عسكرية شمولية فاسدة، وتطلع شعوبها لممارسة الديمقراطية واحترام الحقوق الإنسان وفي مقدمتها حق الاتصال، في هذا الإطار ظهرت مساهمات أستاذة الإعلام الكولومبية الأصل "رود يغير كليمنسيار" والتي تعتبر أول من استخدم مفهوم إعلام المواطن عام 2001، وتأثرت "رود يغير" بإسهامات عدد من مفكري أمريكا اللاتينية التي دعت لإيجاد وسائل بديلة لبناء مجتمعات أكثر ديمقراطية واستكشاف وسائل الإعلام البديلة، التي تلعب دورًا مهمًا في تحقيق المشروع الديمقراطي.
أما المدخل الثاني: يربط بين إعلام وصحافة المواطن وبين صحافة المجتمع المدني والتي ظهرت في الولايات المتحدة في أواخر الثمانينات من القرن الماضي.
والمدخل الثالث: يربط هذا المدخل بين إعلام المواطن وبين مجتمع الشبكات في عصر المعلومات بحسب الأطروحة الشهيرة لعالم الاجتماع الإسباني "ما نويل كاستيل" والذي يرى أن الشبكة هي البنية الاجتماعية الجديدة لعصر المعلومات عصر المجتمع الشبكي المكون من شبكات الإنتاج والقوة والتجربة، حيث تقوم هذه الشبكات بدورها في بناء ثقافة افتراضية في إطار التدفقات المعلوماتية، متجاوزة بذلك مفهومي الزمان والمكان.
ويشير المؤلف إلى الاتجاهات الحديثة في دراسة إعلام المواطن، قائلًا: هناك خمسة محاور تناولت إعلام المواطن هي: الكشف عن الفرص التي يوفرها الويب لإعلام المواطن، وصف طبيعة إعلام المواطن على الإنترنت، وصف مواقع الويب التي يرغب فيها الجمهور ويستخدمها لتحليل الجوانب الاقتصادية لإعلام المواطن خاصة بعد الأزمة المالية 2007 – 2008 وأخيرًا، مناقشة الإشكالية القانونية والمهنية التي يثيرها إعلام المواطن والإعلام الجديد بشكل عام، وفي مقدمتها حقوق النشر، واحترام الخصوصية وحق الرد، والثقة فيما ينشر ومصداقيته.
ويرى المؤلف: إن الإعلام يعيش مرحلة انتقالية صعبة حافلة بالتحولات والتحديات لكنها بلا شك تمثل تغييرًا عميقًا يطال إنتاج وتداول الأخبار والآراء ومهنة الصحافة والإعلام وتدرسيها. ورغم ضبابية هذه المرحلة الانتقالية فإنه يمكن رصد ثلاثة اتجاهات تتفق رغم ما بينها من اختلافات على أن بيئة الإعلام والإعلاميين قد تغيرت. الاتجاه الأول: يبالغ في الاحتفاء بالآثار الإيجابية للإعلام الجديد وإعلام المواطن، وينظر إليه باعتباره ليس فقد وسيلة للتعبير الحر عن الآراء وممارسة حق الاتصال، وتحقيق الديمقراطية والرقابة الشعبية بل باعتباره وسيلة للتغيير الاجتماعي.
أما الاتجاه الثاني: يعارض فكرة إعلام المواطن، ويؤكد على ضرورة الاحتراف والمهنية، ويطعن في دقة ومصداقية المحتوى الذي يقدمه إعلام المواطن، ويدلل على ذلك بمئات الوقائع التي ارتكب فيها مدونون انتهاكات لحقوق الملكية والخصوصية، وعدم الدقة وترويج الشائعات، وقد نظر القضاء في كثير فيها، ويتهكم البعض على إعلام المواطن بالقول إنه دعاية مواطن، حيث يسيء البعض استخدام وسائل الإعلام الجديد في الترويج عن نفسه.
وأخيرًا: يقول المؤلف: ينطلق أصحاب الاتجاه الثالث من فرضية أنه لا توجد وسيلة إعلام تقليدية لا تعتمد على تكنولوجيا الاتصال والإنترنت ووسائل الإعلام الجديد، وبالمثل لا وجود لمدون أو ناشط على الإنترنت لا يستخدم وسائل الإعلام التقليدية، وبالتالي فإن فرص التعايش وربما التعاون بين الطرفين ممكنة ومطلوبة.

   

إعلام المواطن .. إعلام المستقبل اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2017
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير