التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 99
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
الكاتب : حبيب سروري
الكاتب : أمير تاج السر
  
الرئيسية الرئيسية » آراء حرة » مزاد علني للحياه الشخصية


مزاد علني للحياه الشخصية  مزاد علني للحياه الشخصية

د. لنا عبد الرحمن () الثلاثاء, 27-ديسمبر-2011   04:12 مساءا

مزاد علني للحياه الشخصية

 

 

- غاندي الذي أمضي حياته محاربا للعنف وللسلطة في كل أشكالها السلبية، وهو الذي كان يحض علي سياسة الاكتفاء الذاتي اقتصاديا،ستباع أغراضه الشخصية في مزاد علني،بل وفي أمريكا أيضا•ولا أحد يعرف إلي أين سيذهب ريع هذا المزاد، إذا لم يذكر الخبر أن ما سيتم تحصيله من أموال سيذهب للأطفال الجوعي في الهند  عوالم القنوات الفضائية الكثيرة والمتنوعة مازالت قادرة علي إثارة الدهشة،وهذا ليس علي مستوي القنوات الإخبارية،أو قنوات الترفيه والتوك شو،ولا قنوات الأفلام،أو الفن،أو السفر،أو المطبخ،فكل هذه النوعية من التخصصات صارت مألوفة لأذهاننا. لكن بدا الأمر مثيرا حين اكتشفت بالصدفة (وربما هذا جهلا مني) وجود قناة متخصصة بالحيوانات•فضائية كاملة تعني بملاحقة الفهود،والأسود، والغزلان،والدببة .  والفيلة،والقرود،مراقبتها،وتصويرها في كل الحالات،ودراسة مشاكلها،ومعاناتها في الغابات والبراري.لكن اهتمام هذه القناة لا يقتصر علي الحيوانات البرية،بل يطول كل أنواع الحيوانات الأخري،سواء كانت طيوراً أو زواحف،أو حشرات لذا من الممكن مثلا أن تشاهد لساعة كاملة برنامجا عن العناكب السوداء،السامة منها وغير السامة،و من الممكن أن تتابع في برنامج آخر رحلة شرطة الكلاب التي ستقبض علي سيدة تحبس عشرين كلبا في المرآب ولا تقدم لها العناية الكافية،ثم سنراقب كيف تم أخذ هذه الكلاب إلي ملجأ خاص لإعادة تأهيلها للعودة إلي حيواتهم الطبيعية، ولم يتوقف الأمر عند ذلك بل سنري في مشهد لاحق أحد الأشخاص الذي اشتري أحد  هذه الكلاب  يتحدث عن مزايا الكلب النفسية،فطنته،ذكائه،سرعته، إحساس السعادة الذي أضفاه حضوره علي المنزل . في الحقيقة أذهلتني هذه القناة جدا،ليس لأني ضد التعاطف مع الحيوانات أو الرأفة بها، بل ربما لأنني أعيش في بلدان تنتمي للعالم الثالث  لا يحصل فيه البشر كبارا أو صغارا علي جميع حقوقهم الطبيعية في الحياة سواء في الأكل أو السكن أو التعليم،وليس هناك من يسأل عنهم . ---

- في خبر عابر ونشرته وكالات الأنباء يعلن عن مزاد علني يقام في نيويورك  لبيع أغراض عائدة لغاندي بينها نظارته ذات العدستين المدورتين الشهيرتين، وزوج من الصنادل الجلدية وساعة جيب وصحن وقدح كانت عائدة لغاندي، وسيتم افتتاح المزاد علي 30 ألف دولار. وقد أثار هذا الخبرانتقادات كبيرة في الهند، لكن في الوقت عينه أوضح مدير المزاد أن أي مسؤول في الحكومة الهندية  لم يتصل بدار المزادات. أما وزيرة الثقافة الهندية أمبيكا سوني فعلقت علي المزاد قائلة :"نبذل كل الجهود ونشرك كل الأطراف المعنية لكي لا تباع الأغراض في مزاد. موضحة أن الحكومة اتصلت بمالكي الأغراض الشخصية المختلفة العائدة لغاندي طالبة منهم تقديمها إليها" . يؤكد هذا الخبر أن كل شيء يحظي بشهرة ما،من الممكن تحويله إلي سيولة مالية،حتي وإن كانت هذه الشهرة حصلت بسبب تضارب صاحبها مع مبدأ المال والثروة غاندي الذي أمضي حياته محاربا للعنف وللسلطة في كل أشكالها السلبية، وهو الذي كان يحض علي سياسة الاكتفاء الذاتي اقتصاديا،ستباع أغراضه الشخصية في مزاد علني،بل وفي أمريكا أيضا؛ ولا أحد يعرف إلي أين سيذهب ريع هذا المزاد، إذا لم يذكر الخبر أن ما سيتم تحصيله من أموال سيذهب للأطفال الجوعي في الهند . 

- يبدو أن عمل المرأة في السياسة يدفع دائما للتنقيب وراء حياتها العاطفية،وهذا يحصل في كل مكان،شرقا وغربا،علي الرغم من أن الفكرة التقليدية المأخوذة عن هشاشة المرأة،عن ضعفها العاطفي وسلبيتها غير صحيحة في كثير من الأحيان،خاصة مع نماذج عسكرية تميل للعنف والدموية.ففي مقال مثير نشرته صحيفة "The Sunday Times" البريطانية الأسبوعية بقلم مراسلها في إسرائيل تحت عنوان "في بحثها عن الحب: ليفني جاسوسة وحيدة" تضمن مقتطفات من نص مقابلة أجرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية مع تسيبي ليفني قبل 14 عاما ،عندما بدأت رئيسة حزب كاديما الحالية عملها السياسي في حزب الليكود. ولم ينشر النص الكامل للمقابلة الصحفية إلا مؤخرا . وكشفت ليفني وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، تفاصيل شخصية عن عملها السابق في الموساد. وألمحت إلي أنها فكرت في إقامة "علاقات قصيرة الأمد"  للتخفيف من وحدتها كعميلة سرية .  وتحدثت ليفني في المقابلة عن حياتها عندما كان عمرها 22 عاما في حي راق من أحياء باريس. وأشارت إلي أنها كانت تشعر في حياتها السرية آنذاك بالوحدة، ووجدت أنه من المستحيل إقامة علاقات عاطفية دائمة . وقالت إن العلاقة العاطفية تتطلب الصدق بين الطرفين بينما لم يكن بوسعها تطوير مثل هذه العلاقة مع أي شخص .  وأضافت أن علاقة قصيرة لا تلحق أي ضرر، إذا روعيت فيها جميع القواعد اللازمة .  

   

مزاد علني للحياه الشخصية  اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2017
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير