التصويت
التصويت
كيف ترى أثر  الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟ كيف ترى أثر الربيع العربي على المستوى الثقافي ؟
- أدى الى تراجع الدور الثقافي
- لم يؤثر على الثقافة.
- ساهم في نهضة الثقافة


عدد المصوتين عدد المصوتين : 106
تصويت سابق تصويت سابق
أراء وكتاب
مقالات مختارة
  
الرئيسية الرئيسية » فعاليات » شادية .. .لم تتاجر باعتزالها وتوقيع الموسوعة الموسيقية


شادية .. .لم تتاجر باعتزالها وتوقيع الموسوعة الموسيقية شادية .. .لم تتاجر باعتزالها وتوقيع الموسوعة الموسيقية

حازم خالد (ميدل ايست أونلاين) الثلاثاء, 13-فبراير-2018   02:02 صباحا

شادية .. .لم تتاجر باعتزالها وتوقيع الموسوعة الموسيقية

الفنانة الراحلة "شادية"، حلت أعمالها الفنية محورا ضمن ندوة رموز مصرية التي أقيمت في القاعة الرئيسية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ،تناولت الندوة السيرة الذاتية للفنانة شادية،وشارك بها كل من الملحن الكبير هانى مهنى ، وصفاء الليثى، و أدارها أكرم خزام .
في البداية قالت الناقدة الفنية صفاء الليثى إن الفنانة الكبيرة شادية تمكنت باقتدار من الجمع بين كونها مطربة مميزة وفي نفس الوقت ممثلة كبيرة لديها القدرة على التلون في الأدوار المختلفة ، وتمكنت بحرفية شديدة من الخروج من عباءة "دلوعة السينما" إلى أدوار أخرى أكثر جدية وهو ما ظهر في دور فؤادة في فيلم "شىء من الخوف" وغيره من الأدوار الأخرى الجادة التي أدتها باقتدار .
وأضافت أن شادية لم تتاجر باعتزالها ، بل اعتزلت الفن في صمت بعد أن أخذت فترة اتجهت فيها إلى الغناء الديني، ولم تحاول خلال فترة اعتزالها وحتى وفاتها أن تتاجر بفكرة اعتزالها كما حدث مع بعض الفنانين والفنانات.
وأوضحت أن  أغاني شادية على مدار تاريخها معبرة عن مصر بشكل كبير ، فقد قدمت الأغانى الوطنية والدينية والمصرية الأصيلة والتي كانت أيقونتها أغنيتها الشهيرة "يا حبيبتى يا مصر" .
ولفتت إلى أن شادية لم تغب عن أذهان الشعب المصرى أبدا ، فأغاني شادية كانت ومازالت دائما حاضرة وبقوة في كل المناسبات لدى الشعب المصري، ففي مناسبات الخطوبة لا تغيب أغنيتها الشهيرة يا دبلة الخطوبة ، وفي المناسبات الوطنية لا يمكن أن تغيب أغنية "يا حبيبتى يامصر" وليس صحيحا أن شادية تم تجاهلها خلال حياتها وأن التكريم جاء بعد وفاتها فقط ، فالدولة تدخلت حينما مرضت شادية في أواخر أيامها وطلبت نقلها إلى إحدى المستشفيات العسكرية إلا أن أهلها هم من لم يوافقوا على هذا الطلب .
من جانبه قال الملحن الكبير  هاني مهنى إن الفنانة شادية كانت فنانة إنسانة بمعنى الكلمة ، وبالرغم من أن شادية دخلت مجال الفن بمحض الصدفة إلا أن أم كلثوم لم يكن يطربها سوى الفنانة شادية والفنانة فايزة أحمد ، وهو ما عرفته عن قرب من خلال علاقتي بأم كلثوم أثناء فترة عملي معها حينما سألتها عن الأصوات التى تطربها من النساء لاهتمامى الشديد بمعرفة من يطرب أم كلثوم هذا الهرم في الغناء، فردت بأنها لا يطربها سوى فايزة أحمد والتي وصفتها بأنها صوت عدو النشاز ، وشادية التى وصفتها بالصوت المبهج الذى يبعث السعادة .
وأضاف أن الفنانة شادية أحبت الفن فأحبها الفن وأعطاها الكثير ، فقد كانت ملتزمة جدا ولديها حرص شديد على مواعيدها ، فقد كنا في إحدى المرات نسجل أغنية في الإذاعة ،وموعد الحجز كان في 12 ظهرا ، وحينما وصلت للأستوديو في تمام الساعة 11.30صباحا فوجئت بأنها متواجدة قبل الجميع في الاستوديو، من واقع حرصها على عملها بشكل كبير، بعكس ما يحدث الآن من عدم التزام عدد كبير من النجوم بمواعيدهم  .
وأشار إلى أن الفنانة شادية كانت فنانة بسيطة تتعامل مع الجميع بنفس الطريقة ، وقد كانت متواضعة وتحترم فنها وعملها بشكل كبير .وأوضح أن المخرج حلمي رفلة كان دائما ما يحكي لي عن شادية وكيف تحملت "تناكة" عبد الحليم حافظ في أوج نجوميته حتى أنها تحملت في أحد الأفلام تصوير مشهد أغنية بينهما لا تستغرق مدة عرضها على شاشة السينما أكثر من 5 دقائق ظل التصوير فيه مستمرا لمدة 26 يوما بسبب مزاج عبد الحليم، وهذا يوضح مدى تواضع شادية وإنسانيتها .
واختتم مشيرا إلى أن الموقف الآخر الذى يؤكد إنسانية شادية أنه في فيلم شباب امرأة كان منتج الفيلم متخوفا من عدم تحقيق التسويق المطلوب خارج مصر نظرا لأن بطلي الفيلم شكري سرحان وتحية كاريوكا لم يكونا من الأسماء التي تمكن من تسويق الفيلم خارجيا بشكل جيد، وهنا لجأ المنتج للفنانة شادية لتأدية دور صغير في الفيلم، وهو الأمر الذى وافقت عليه شادية دون عن أن تسأل عن أجرها أو أي تفاصيل أخرى وهذا دليل كبير على إنسانيتها .الموسوعة الموسيقية لزين نصار
وفي إطار الأنشطة الفنية احتفلت ندوة "كاتب ومشروع" في قاعة سيد حجاب، "كاتب وكتاب"،بتوقيع الموسوعة الموسيقية التي أعدها الدكتور زين نصار، أستاذ النقد الموسيقي بأكاديمية الفنون.
 أدار الجلسة د. أشرف عبد الرحمن، وشارك بها كل من د. قدري سرور، الأستاذ في كلية التربية الموسيقية، ود. عاطف عبد الحميد، عميد كلية التربية الموسيقية.
وتعد الموسوعة خلاصة عمل 40 عامًا للمؤلف، وهي أول موسوعة تضم كل الموسيقيين منذ القرن التاسع عشر إلى نهاية القرن العشرين.
وتضمنت الجلسة مناقشة الموسوعة واستعراضها بعد أن صدرتعن الهيئة العامة للكتاب في جزئها الأول، ومن المنتظر إصدار الجزء الثاني خلال الشهور القادمة، ويضم الجزء الواحد أكثر من 700 صفحة.
ووصف د. قدري سرور الموسوعة بأنها الموسوعة الحقيقية للملحنين المصرين من القرن التاسع عشر، وهي شاملة وجامعة لجميع الملحنين حتى غير المعروفين منهم، مشيرًا إلى المجهود العظيم الذي قام به د. زين نصار.
ووجه د. عاطف عبد الحميد الشكر للمؤلف على الجهد الكبير من أجل إظهار هذه الموسوعة خاصة في ظل العناء الكبير الذي يواجه الباحثين من أجل الحصول على المادة العلمية التي تساعد البحث، مشيرًا إلى أنه كان من الصعب البحث في الكتب من أجل الحصول على المعلومات المتناثرة، بينما يجمع العمل كل المعلومات في موسوعة واحدة.
وأشاد د. عاطف عبد الحميد بنهج د. زين نصار الذي يتميز بالفكر العالي ويعتمد على المادة العلمية ولا تكتفي بما كُتب عن الشخص الموجود في الموسوعة، بل ذهب إلى أبعد من ذلك لتنقيح التواريخ والأعمال الخاصة بكل ملحن وموسيقار وأدرج أيضًا بعض المقابلات التي أثرت المعلومات في الموسوعة، وتشمل الموسوعة أيضًا الفنون الأخرى ليس فقط الملحنين بل أيضا العازفين ومنهم من قام بالغناء.
وأشار د. أشرف عبد الرحمن إلى أن الموسوعة تتميز بجمع كافة الأعمال للعازفين والملحنين والمغنيين وبما في ذلك ما تم تسجيله في هيئة الإذاعة المصرية، وتتضمن حصرًا أيضًا لأسماء كل من الكاتب والمغني والملحن لكل عمل. وأضاف أشرف عبد الرحمن أن عمل د. زين نصار اختصر على الباحثين سنوات كثيرة جدًا من العمل بعد حصر كل تلك الأعمال، فهناك شخصيات لم يكتب عنها سوى د.زين نصار، وإن كان كُتب عنها القليل فإن الموسوعة شملت كتابة مستفيضة عن بعض من تلك الشخصيات.
د. زين نصار قام بالتسجيل مع معظم الشخصيات التي عاصرها في الموسوعة، وهو يملك تسجيلات نادرة لهم، ويسرد د. نصار السبب وراء تلك الموسوعة وهو أنه في عام 1977 كان يعلم إن تاريخ الموسيقى في مصر ليس على نفس القدر مثل الموسوعات العالمية، فلم تكن هناك سوى أربع موسوعات عن الموسيقيين المصريين كل منها تشمل أعمال موسيقار واحد فقط، لذا أراد أن يجمع ذلك التاريخ في موسوعة. كان له برنامج في الإذاعة وساعده على التعامل مع الفنانين وبدأ التسجيل معهم، سواء الكبار منهم أو غير المعروفين.
 واهتم د.زين نصار أيضًا بالعازفين على آلات الموسيقى العربية وقادة الفرق في الموسيقى العربية ووصفهم بأنهم الجندي المجهول وراء إثراء الموسيقى العربية.
خدمة ( وكالة الصحافة العربية )


   

شادية .. .لم تتاجر باعتزالها وتوقيع الموسوعة الموسيقية اضافة تعليق

شكرا لك ..! سوف يتم عرض التعليق بعد التدقيق عليه من قبل المحرر .

  
 
خيارات متاحة

طباعة مقال المفضلة حفظ مقال تعليق
ارسال طباعة المفضلة تعليق حفظ

جديد المقالات
من الأرشيف

اقرأ ايضا
رئيس التحرير
د.لنا عبدالرحمن

© جميع الحقوق محفوظة لموقع نقطة ضوء 2005 - 2018
خدمة Rss   خريطة الموقع   التحرير

Powered by DevelopWay
برمجة وتصميم : طريق التطوير